العلامة المجلسي
62
بحار الأنوار
وقال النبي صلى الله عليه وآله : الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم القائم ( 1 ) طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني . وقال الصادق عليه السلام : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر . وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي حتى أن عقيلا كان يصيبه رمد ( 2 ) فقال : لا تذروني حتى تذروا عليا فيذروني وما بي رمد . واعتقادنا فيمن قاتل عليا عليه السلام كقول النبي صلى الله عليه وآله : من قاتل عليا فقد قاتلني وقوله : من حارب عليا فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عز وجل . وقوله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : أنا حرب لمن حاربهم ( 3 ) وسلم لمن سالمهم . وأما فاطمة صلوات الله عليها فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وأن الله عز وجل يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ( 4 ) وإنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاصبها ومانعي إرثها ( 5 ) . وقال النبي صلى الله عليه وآله : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن غاظها فقد غاظني ومن سرها فقد سرني ( 6 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : وآخرهم المهدي القائم . ( 2 ) في المصدر : يصيبه الرمد فيقول . ( 3 ) في المصدر : لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم . ( 4 ) زاد في نسخة بعد ذلك : لان الله فطمها وفطم من أحبها من النار وانها . ( 5 ) في نسخة : ( على ظالميها وغاصبيها ) وفي المصدر : على ظالميها وغاصبي حقها ومن نفى من أبيها ارثها . ( 6 ) قوله : وقال النبي صلى الله عليه وآله . إلى ههنا لم يكن في النسخ المخطوطة .